مع بدء عودة الحياة لطبيعتها شيئاً فشيئاً بعد جائحة كورونا فقد عاد المستثمرون لساحة المال والأعمال مرة أخرى ولكن بشكل أقوى من قبل محاولين ترميم آثار الانتكاس الاقتصادي الذي لحق بهم في سنةٍ تعد من أسوء السنين على المستثمرين في بعض القطاعات كالقطاع السياحي والعقاري.

وهنا يجدر بالذكر أن أسهم البورصة العالمية قد شهدت تراجعاً واضحاً خلال الأشهر الأربعة المنصرمة وخاصة أسهم السياحة والعقار حيث قامت بعض الشركات الكبرى باتخاذ اجراءات إحترازية في ظل تفشي كورونا لكي تتفادى تهاوي أسهمها في سوق المال و الأعمال، إلا أن جميع هذه الإجراءات لم تفلح بحل العجز الذي لحق بهذه القطاعات، ما دفعها إلى تسريح عدد كبير من العاملين أو حرمانهم من أجورهم لحين عودة الأمور إلى مجاريها.

ويقول محللون اقتصاديون في دول الخليج العربي إن التهاوي الاقتصادي الذي سببه كورونا قد استطاع إطفاء شعلة العديد من قطاعات الاستثمار، غير أن الملفت للنظر – وحسب الاحصائيات الاقتصادية – أن قطاع الأدوية والزراعة بقي مسيطراً على ساحة الاستهلاك العالمي، حيث ارتفعت أسهم شركات الأغذية والأدوية بحد غير مسبوق.

والسؤال الآن: ماهو الاستثمار في قطاع الأغذية؟

وبشكل عام ولأنه يحمي الشرايين والقلب ويحسن الدورة الدموية، فإنه يحمي من داء السكري، كما تؤكد أبحاث جامعة ييل الأميركية. كما يحمي الجوز من حصول مرض السرطان والجذور الحرة ويدمر الخلايا السرطانية أيضاً، والأهم من هذا كله أنه يمنع السمنة ويساعد على التخلص من الشحوم وزيادة الوزن ويمنح الإحساس بالشبع. وتشير عدة دراسات إلى أن الجوز الغني بفيتامين إي يحسن عمل الدماغ وينشطه، وبالتالي القدرة على التعلم عند الأطفال، بالإضافة إلى تحسين السلوك عندهم. إضافة إلى كل ذلك يساعد الجوز على التخلص من السهاد، وينظم الدورة البيولوجية للجسم عند الأفراد، ويساعد الناس على النوم كما سبق وذكرنا. كما أن للجوز فوائد في تحسين القدرة الجنسية عند الفرد، ومعالجة أمراض الجلد وتحسن البشرة.

هذا مادفع العديد من المستثمرين إلى التوجه إلى هذا النوع من الاستثمار وهو الاستثمار الزراعي في مزارع الجوز أو مايعرف حالياً بمزارع الجوز المدارة

لعل مرونة وموثوقية عوائد الأراضي الزراعية ممتازة مقارنة بخيارات الاستثمار الأخرى، حيث أثبتت الأراضي الزراعية أنها أحد الأصول ذات التقلبات المنخفضة والدخل الجذاب والارتباط السلبي للأسهم والمرونة خلال الأزمات الاقتصادية الكبرى في الماضي.

وتُظهر هذه الحقائق بكل تأكيد للمستثمرين كيف يمكن أن تكون تلك الاستثمارات آمنة وذات مخاطر منخفضة بما في ذلك الأراضي الزراعية المُدارة في محفظتك الاستثمارية.

وقد قامت إحدى شركات الاستثمار الزراعي الكبرى على مستوى الشرق الأوسط وأوربا بتطوير نموذجٍ استثماري فريد وذلك من خلال خيارات الاستثمار في الأراضي الزراعية المُدارة،حيث يمكنك شراء مزرعة جوز بأسعار مبدئية منخفضة جداً والحصول على العوائد الربحية منذ الحصاد الأول، وخلق فرصة ربح المال من خلال هيكل دخلنا الثانوي عبر تبني رؤية خاصة لمفهوم الحراجة الزراعية.

فمن خلال الاستفادة من الاستثمار الزراعي، تضيف هذ الشركة عمليات تحقيق الدخل الثانوي مثل إنتاج البيض والدواجن والماشية والأغنام والعسل خلال نفس هذه الأرض الزراعية، حيث يمكننا هنا تخطى بعض المفاهيم التقليدية، فتلك المزارع هي استثمارات طبيعية تتطلب نمو الأشجار، ومن ثمّ تدخل في دورتها الموسمية لإنتاج المحاصيل والعوائد، ومن الطبيعي أن تتعايش الحيوانات والمحاصيل حول هذه الأشجار.

وفي أثناء انتظار الحصاد الأول، يمكنك استخدام منتجات الحيوانات والنباتات لتحقيق مصدر دخل فوري ثانٍ للمستثمرين.

X