يمثل الإنتاج الحيواني عنصراً أساسياً في الإنتاج الزراعي ، حيث تستهلك الثروة الحيوانية الموارد الطبيعية الزراعية في إنتاج البروتين الحيواني ، وهي تعتبر إنتاج غير مباشر من الأراضي الزراعية ، ويمثل الإنتاج الحيواني حوالي 30% من إجمالي الدخل الزراعي وهو عنصر مهم لتحقيق الأمن الغذائي خاصة من البروتين الحيواني

أن قلة التكاليف و توفر البيئة المناسبة وكثرة التناسل وسهولة الاهتمام والرعي بالإضافة لقلة الأيدي العاملة، كلها تعد من ضمن المميزات التي تجدها في مشروع تربية الأغنام.. فإذا كنت  تملك رأس المال وتريد استثماره في فكرة جديدة خارج الصندوق، فمشروع تربية الأغنام والماعز في تركيا أحد أفضل الأفكار الخاصة بالمشاريع الناجحة.

فالمراعي الطبيعية وتوفر الأغذية، مع دعم الدولة من خلال تقديم العناية الطبية وتوفير الأغذية الخاصة بالأغنام، للأتراك وللأجانب هو ما يشجع على الإقبال على ذلك المشروع، خاصة مع سهولة تربية الغنم والماعز وعدم حاجتها إلى أيدي عاملة كثيرة بما يدر عليك الكثير من الربح..

كيف يبدأ المستثمر خطوته الأولى؟

شراء أغنام وماعز في سن صغير,ومن ثم البدء في تربيتها هو الخطوة الأولى لمشروع تربية الاغنام بعد شراء قطعة أرض مناسبة للرعي، وتوفير مبنى مناسب للقطعان من حيث الرطوبة ودرجات الحرارة، وتوجد العديد من القرى المناسبة للتربية منها مانيسا والتي تقدر فيها نسبة تربية الماعز والأغنام بحوالي 17%.

وعلى المستثمر التركيز على مجموعة من الأمور المهمة أثناء تربية المواشي للحصول على إنتاج جيد ومميز حتى يتم جني الفائدة منه من خلال تصديره للدول الأخرى بعد مطابقته للمعايير ومن هذ العوامل:

1- درجات الحرارة داخل مبنى الرعي يجب الاهتمام بها، وتأمين التهوية الجيدة، وذلك أن الأغنام لا تتحمل الانخفاض أو الارتفاع الشديدين في الحرارة لانها تؤثر على أوزانها، وتوفير التهوية الجيدة أيضا كلها عوامل تجعل الأغنام بصحة أفضل.

2- التغذية الجيدة و الحرص على إتباع نظام غذائي يضمن إنتاج لحوم جيدة وفي نفس الوقت عدم زيادة التغذية حتى لا تؤثر السمنة على إنتاج الحليب ،كل هذه الأمور يجب التخطيط له جيدا أثناء إعداد الميزانية، حتى يصبح المشروع مربح ناهيك عن ضرورة الاعتماد على الأراضي والمراعي المحيطة، حيث أن توفر الأعلاف مهم لتسمين الأغنام

3- الحرص على وجود الرعاية الطبية المناسبة بإتباع برامج التطعيمات والوقاية على مدار العام، الملفت للنظرعند عمل مشروع تربية المواشي وهو ما يتم توفيره من قبل الدولة مع أصحاب المزارع من خلال هيئات طبية بيطرية مختصة، يتم من خلالها توفير أدوية لأمراض الجدري، والحمى القلاعية والتسمم المعوي ومرض البروسيلا، والطفيليات الخارجية، والطفيليات الداخلية، فهي تطعيمات لها توقيتات معينة خلال السنة، يتم توفيرها لحماية القطعان من تلك الأمراض المعروفة عند تربية الأغنام، والتي يجب إتباعها بدقة لحماية القطعان من الأمراض والوفاة.

الثروة الحيوانية في تركيا

تركيا هي التاسع عالميا في انتاج اللحوم، وقد تم إطلاق برنامج الدعم والحوافز للتشجيع على الاستثمار داخل أراضيها في الثروة الحيوانية، ويرتكز برنامج الدعم مزايا الإعفاء من الرسوم الجمركية ومن ضريبة القيمة المضافة، كذلك تخفيض الضرائب، وتقديم دعم لأقساط الضمان الاجتماعي لصاحب العمل والعاملين لديه، وهذا ما يجعلك تستثمر أموالك وأنت ضامنٌ حصولك على الدعم وعلى الضمانات التي تحمي مشروعك في جو من الاستقرار والقوانين الداعمة لك كمستثمر أجنبي لذلك يعتبر افضل مشروع ناجح ذو أرباح مضمونة.

كما تتميز تركيا بالتنوع الجغرافي والمساحات الزراعية الواسعة والطقس الفريد الذي جعلها واحدة من الدول الغنية بالثروات الحيوانية المختلفة، من دواجن وأبقار وأغنام وماعز، ومناحل العسل ومزارع سمك وغيرها. هذا ما يجعل هذه المشاريع مربحة لأوجه الاستفادة العديدة كإنتاج اللحوم البيضاء والحمراء، والحليب والبيض والاستفادة من الجلود والفرو، فهي من المقومات الاقتصادية التي تقوم عليها عدد كبير من الصناعات، مع تصدير اللحوم للدول المختلفة.

وتتميز تركيا بتربية الأغنام و بسرعة الإنتاج مما يساعد على تحقيق الأرباح في وقت قصير، كما تتكاثر الأغنام بسرعة نتيجة لارتفاع كفاءتها التناسلية، كذلك سهولة تربيتها حيث تحتاج إلى مكان مناسب وأعلاف لتغذيتها جيدا، مع قلة العمالة اللازمة لتربيتها فلا تحتاج إلى عدد كبير.

ما يجعل تربية الأغنام مشروع ناجح أن تحقيق الأرباح لا يأتي من لحم الغنم فقط، فيتم إنتاج ألبان وجبن ضأن وألبان متخمرة، والاستفادة من الدهون في الطهي، وتصنع من الأمعاء الدقيقة خيوط جراحية، ومن القرن والأظافر غراء، كذلك الاستفادة من السماد الخارج منها.

لذلك لابد من التفكير خارج الصندوق، واستغلال فرصة الصلاحيات والدعم الذي تقدمه تركيا للمستثمرين هذا يعني أن تربية الأغنام واحد من ضمن مشاريع ناجحة يمكن الاستفادة منها في استثمار الأموال وتحقيق أرباح، وسط مناخ اقتصادي وسياسي مستقر مشجع على الاستثمار الأجنبي

ماهي فوائد الاستثمار في مجال الثروة الحيوانية:

يحصل المستثمرون في مجال الثروة الحيوانية على العديد من الميزات ونذكر منها:

  • ضمان التملك الحر للأرض ولجميع المرافق الموجودة فيها
  • ضمان إدارة المشروع من قبل الشركة المشغّلة لمدة 15 سنة قابلة للتجديد
  • سهولة إنشاء الأرض وتأسيسها وسهولة استخراج صك الملكية الخاص بها
  • ارتفاع نسبة طلب الأتراك على اللحوم بنسبة 48%
  • التسهيلات التي تمنحها الحكومة التركية للراغبين في الاستثمار في الثروة الحيوانية تشجيعاً لهم
  • تقارير شهرية يتم إرسالها للمستثمرين تتضمن أرقام دقيقة عن تحولات المشروع، تطوراته ونسبة الأرباح
  • عوائد تصل إلى %14.90 خلال الموسم الرابع

كيف أستثمر بمجال الثروة الحيوانية؟

كل ما تحتاج إليه هو البحث عن شركة استثمار زراعي أو استثمار حيواني، هذا النوع من الشركات الاستثمارية يكون لديها خبرة طويلة الأمد في استخدام الثروة الحيوانية لأغراض ودواعِ استثمارية، حيث تضمن هذ الشركات تقديم عوائد عالية للمستثمرين في مشاريع الدخل الرديف أو مايعرف بمشاريع الاستثمار في الثروة الحيوانية.

وهنا تلعب الخبرة دوراً بارزا ومهما في حصول المستثمر في النهاية على العوائد العالية التي تضاهي عوائد الاستثمار الأخرى كالاستثمار في الثروة المعدنية أو الاستثمار في سوق الأسهم (البورصة) وأعلى بكثير من الاستثمار العقاري.

X