ايرادات رديفة من الأراضي

دخل رديف من الأراضي الزراعية المُدارة

كطبيعة للاستثمار الزراعي يوجد فترة مابين بداية الاستثمار وأول عائد من الانتاج. بالإضافة الى رأس المال المطلوب لتمويل الأسمدة والبذور والمصاريف الاخرى السنوية ، وكذلك المبالغ التأسيسية لشراء المعدات والآلات ، بالإضافة الى متابعة نمو الأشجار نفسها. بمجرد أن تدخل الأشجار في مرحلة الإنتاج ، عادة بعد ثلاث إلى سبع سنوات من البذر أو الغرس ، يمكن للمستثمرين البدء في جني فوائد استثماراتهم.

ولهذه الأسباب وأكثر قمنا بتحليل السوق وإحتياجاته من السلع للإستفادة بشكل كامل من هذا الاستثمار ، حيث قمنا بإضافة مشاريع الدخل الرديف في الأراضي ، مثل إنتاج البيض والدواجن ، الأغنام وإنتاج العسل إلى نفس الأراضي وبذلك قمنا بكسر مفاهيم الزراعة التقليدية والاستثمار التقليدي. المزارع هي استثمارات طبيعية تتطلب نمو الأشجار ثم الدخول في عمليات الحصاد لإنتاج المحاصيل وبالتالي العوائد للشركة والمستثمر. وبذلك الأمر نكون قد وفرنا عوائد عالية للمستثمرين من أول سنة استثمار من خلال مشاريع الدخل الرديف في الأراضي ذاتها.

شاركنا نجاحنا ودعنا نخبرك أكثر عن هذا الاستثمار

عوائد عالية على الاستثمار تصل إلى 15.5٪ متوسط للسنوات العشر الأولى وحتى 28.6٪ سنوياً بعد السنة العاشرة.



مزايا الدخل الرديف

ضمان للعوائد

مع وجود العديد من التقلبات السياسية والاقتصادية في كل البلدان تقريباً، فإن أمن الوظائف والحياة الوظيفية في أدنى مستوياته على الإطلاق وذلك حتى في أكثر الاقتصادات استقراراً في العالم. بإضافة الدخل الرديف للأراضي نكون قد أضفنا أمان إقتصادي أكبر للمستثمر من حيث العوائد وقمنا بالإستفادة من الأرض نفسها في استثمارات ثانية مما يوفر للمستثمر أمان اقتصادي أكبر.

مرونة الوقت

بإضافتنا لمشاريع الدخل الرديف في الأراضي الزراعية نفسها فإننا نقوم بربح الوقت والزمن وإعتباراً من أول سنة استثمار سيوفر لدينا هذا الاستثمار الرديف عوائد على الاستثمار